عبد العزيز محمود
ولد الشيخ مصطفى محمد المرسي إسماعيل في 17 يونيو عام 1905 فى قرية ميت غزال بمحافظة الغربية في مصر، أتم الشيخ مصطفى إسماعيل حفظ القرآن الكريم في الكُتّاب وهو صغير قبل سن الثانية عشرة من عمره، ثم درس علوم التجويد والقراءات في المعهد الأحمدي بمدينة طنطا، بدأ يقرأ القرآن في المساجد والمناسبات حتى اشتهر صوته بين الناس.
بدأ الشيخ مصطفى إسماعيل بث تلاواته في الإذاعة في الأربعينيات حتى أصبح من أشهر قرّاء إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، وانتشر صوته في مصر والعالم الإسلامي.
كان يُلقب بـ: قارئ الملوك لأنه كان يقرأ في القصر الملكي، وسلطان دولة التلاوة، فعرف عنه أنه صاحب مدرسة مميزة في المقامات القرآنية والتنقل بين الأنغام أثناء التلاوة.
سافر الشيخ مصطفى إسماعيل إلى أكثر من خمسا وعشرين دولة لقراءة القرآن في المناسبات الإسلامية.
تلى الشيخ مصطفى إسماعيل القرٱن الكريم فى المسجد الأقصى مرتين الأولى فى عام 1960 في إحدى ليالي الإسراء والمعراج، أما الثانية ثفكانت فى عام 1977 ضمن الوفد الرسمي للرئيس محمد أنور السادات أثناء زيارته القدس.
كرم الشيخ مصطفى إسماعيل من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حيث حصل على وسام الاستحقاق ، أيضا حصل على وسام الأرز من لبنان عام 1958، ووسام الفنون عام 1965، ووسام الاستحقاق من سوريا، كما حصل على أعلى وسام من ماليزيا، ووسام الفنون من تنزانيا، وبعد وفاته كرم أسم الشيخ مصطفى إسماعيل حيث حصل على وسام الامتياز عام 1985 من الرئيس مبارك
لقى الشيخ مصطفى إسماعيل ربه فى ٢٦ ديسمبر عام ١٩٧٨ بعد أن تلى تلاوته الأخيرة في افتتاح جامع البحر فى دمياط في حضور الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
سيظل صوت الشيخ مصطفى إسماعيل علامة خالدة في تاريخ تلاوة القرآن الكريم، يلامس القلوب بخشوعه وإبداعه، ويبقى أثره ممتدًا في نفوس المسلمين عبر الأجيال."



